Photobucket - Video and Image Hosting





شوف الكلام

كتبهاibnyosry ، في 29 ديسمبر 2006 الساعة: 16:10 م

 

الإخوان المسلمين "عدو مشترك"

مؤسسة أمريكية محسوبة على الديمقراطيينتصنف الإخوان المسلمين كـ "عدو مشترك" لأمريكا وإسرائيل والنظام المصري
القاهرة - قدس برس - حماسنا
———-
 
أكدت مؤسسة "كارنيجي" الأمريكية للسلام الدولي، فيتقريرها الذي نشرته يوم الأربعاء الماضي، حول الحركات الإسلامية في العالم العربي،أن جماعة الإخوان المسلمين بمصر هي العدو المشترك لكل من أمريكا وإسرائيل والنظامالمصري الحاكم.
 
 فوجئ الجميع بصدور تقريرمن مؤسسة "كارنيجي الأمريكية للسلام الدولي"، يوم الأربعاء الماضي يؤكد أن جماعةالإخوان المسلمين بمصر هي "العدو المشترك"، لكل من "أمريكا وإسرائيل والنظام المصريالحاكم".
 
 
الإخوان يريدون عزل "إسرائيل"
 
وترجع أهمية التقرير الذي أصدرته مؤسسة "كارنيجي" حول الحركات الإسلامية فيالعالم العربي، والذي أعده كل من عمرو حمزاوي ودينا بشارة، إلى أن هذه المؤسسة ذاتميول ليبرالية، وتصنف كإحدى المؤسسات المرتبطة بالحزب الديمقراطي في العاصمةالأمريكية، ما يشير إلى نمط التفكير وربما التعامل المستقبلي للحزب الديمقراطي،تجاه جماعة الإخوان ويؤشر لكيفية التعامل معها مستقبلا، في ظل الكونجرس الأمريكيالذي بات تحت سيطرة الديمقراطيين .
 
وركز التقرير على تعامل الإخوان مع إسرائيل، حيث أكد إن الإخوان المسلمين "تبنواخطاباً داعياً إلى عزلة إسرائيل تشوبه الآراء المعادية للسامية إلى جانب انتقاداتهااللاذعة للحكومة المصرية"، ما يشير إلى نفس التفكير للحزبين الديمقراطي والجمهوريتجاه الجماعة، على الرغم من قبول الفكر الجمهوري في إدارة بوش نسبيا، لفكرة الحوارمع المعتدلين الإسلاميين بعكس فكر الحزب الديمقراطي .
 
وأشار التقرير إلى أن الإخوان المسلمين، تخلوا عن مصطلح "الكيان الصهيوني" عندالإشارة للدولة الإسرائيلية، واستبدلوه بلفظ العصابات الصهيونية، وذلك بهدف إزالةالشرعية الأخلاقية لوجود إسرائيل جملة وتفصيلاً.
وقال التقرير: "إن الجماعة اعتبرت إسرائيل لا شيء أكثر من كونها أداة عسكريةوحشية، مؤكداً أنها أكملت تصعيدها الخطابي من خلال التأكيد على البعد الديني فيالصراع العربي الإسرائيلي إلى أقصي مدي".
ونبه التقرير، الذي نشرت صحف مصرية مثل /المصري اليوم/ ترجمة له، إلى أن الجماعةأطلقت سيلاً من نظريات المؤامرة المألوفة التي تحمل اليهود المسؤولية عن جميعالإخفاقات التي تواجهها المجتمعات العربية، بدءاً من سقوط الخلافة ووصولاً إلىالتخلف العربي المستمر، والذي أكدت أنه بسبب الأنظمة العربية الخائنة التي تضمنبقاءها من خلال حلفائها اليهود والأمريكيين.
 
وتابع التقرير أن الجماعة استفادت من المشاعر المعادية لإسرائيل بين قطاعاتعريضة من الشعب المصري، والدعم الذي حشدته لنفسها في مصر، مشيراً إلى أن التكاليفالسياسية لهذا التوجه ليست تافهة، موضحاً أن دعوة الإخوان المسلمين لفتح باب الجهادواتهاماتها للحكومة المصرية بالخيانة، أمور من شأنها أن تتسبب في محاذير قانونيةبشأن منطق المسؤولية السياسية لأقوي جماعة معارضة في مصر.
وقال التقرير: "إن سلوك الجماعة وخطابها أثبتا أنها تفتقر إلى واحدة من أهمالسمات الأساسية للحركات الشعبية التي ترمي إلى الإصلاح السياسي والالتزام بالعملديمقراطياً لمكافحة أيديولوجيات الكراهية والتطرف، بدلاً من استخدامهما لتحقيق ميزةسياسية".
 
 
الإخوان وأمريكا
 
وحول العلاقة بين الإخوان وأمريكا، حلل التقرير موقف الإخوان من الولاياتالمتحدة التي وصفها بأنها أهم لاعب أجنبي في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هذاالموقف تذبذب على نحو هائل في السنوات القليلة الماضية، وذلك من خلال رأيهاالتقليدي حول الولايات المتحدة القائم على ترسيخ العلاقات الطيبة مع الشعب الأمريكيواحترام قيمة الديمقراطية.

 واستدرك التقرير أن الإخوان مع ذلك اتهموا الإدارات الأمريكية المتعاقبة منذالحرب العالمية الثانية وحتى الآن، بانتهاج سياسات عدائية تجاه العالم العربي والتيتشمل الهيمنة والعدوان والتركيع والانحياز لإسرائيل والحقد على الإسلام، وأضاف "الإخوان صاروا أكثر تشككاً في الدور الأمريكي في المنطقة في أعقاب الحرب الباردةوبروز الولايات المتحدة كقوة عظمي عالمية وحيدة"، لافتاً إلى أن الجماعة اعتبرتالتدخل العسكري في الخليج عام 1991 والضغوط على العرب لقبول سلام غير عادل معإسرائيل، والتحالف الأمريكي مع الحكام العرب المستبدين، دليلاً واضحاً على عداوةالولايات المتحدة للمجتمع الإسلامي، ومحاولتها فرض السيطرة على موارد المنطقة بأيوسيلة، حسب رأي التقرير.
 

وأشار إلى أن الإخوان يرون موقف إدارة بوش من حماس، إعلاناً للحرب علىالإسلاميين في كل مكان، مما يجعل أي حوار بين الإسلاميين والولايات المتحدة ضرباًمن المستحيل.
 
 
الإخوان.. والسنة والشيعة
 
وحول موقف الجماعة من النزاعات الطائفية في المنطقة، قال التقرير: "إن الإخوانالمسلمين أظهروا رد فعل قوياً إزاء التوترات المتنامية في العالم العربي بين السنةوالشيعة، والتي وقعت نتيجة للعنف الطائفي في العراق"، مشيراً إلى أنهم دعواالمسلمين إلى نبذ الطائفية ورفض جرجرتهم إلى محاولات تقسيم المجتمع من خلال صراعطائفي متأجج بين السنة والشيعة. وأكد التقرير أن الجماعة جعلت من نفسها عنصراًفاعلاً يحظى بالثقة، "من أجل خير الأمة"، ومدافعاً حقيقياً عن مصالحها ضد الهيمنةالإسرائيلية الأمريكية، وذلك من خلال رفضها الدخول في متاهة الصراع الطائفي.
 
 
الإخوان وحكومة مصر
 
وفيما يتعلق بعلاقة الإخوان بالحكومة المصرية، أكد التقرير أن الجماعة انتهجتمنذ عدة عقود نمطاً من المواجهة المحسوبة مع النظام الحاكم، مشيراً إلى أن النظامتحول على نحو مستمر بين القمع الانتقائي للإخوان والإدانة القانوية للجماعة وتوقيعالعقاب على أعضائها والتسامح مع مشاركتها المحدودة في السياسة المصرية.
 
وقال التقرير: "على الرغم من التوترات التي ميزت العلاقات بين النظام والجماعة،فإن كليهما لم يسع إلى مواجهة مفتوحة، فكلاهما يعلم أن الثمن سيكون غالياً، موضحاًأن النظام يفتقر إلى الدعم الشعبي، ومن ثم لا يريد مواجهة عنيفة لهذه الحركةالشعبية، فيما لا تستطيع الجماعة خوض مواجهة مستمرة أمام النظام الذي قال التقريرأنه يتحكم في قوات الأمن والمحاكم "، على حد وصفه
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسى | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



>