Photobucket - Video and Image Hosting





خلاص نتكلم

كتبهاibnyosry ، في 16 يناير 2007 الساعة: 12:03 م

من هو محمد دحلان ؟

محمد يوسف دحلان، ولد في 29/09/1961 وتربى ودرس في مخيم خان يونس لأسرة فقيرة معدمة، أتم دراسته في الجامعة الإسلامية في غزة ليكون أحد مؤسسي حركة الشبيبة الفتحاوية في العام 1981، وليعتقل عدة مرات بين 1981 و 1986 إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى، حيث قضى خمس سنوات في السجون الإسرائيلية قبل ترحيله إلى الأردن عام 1988. تنقل بعدها بين ليبيا – والجزائر، ليستقر به المقام في تونس حيث بدأ يلمع بعد وجوده بالقرب من السيد ياسر عرفات حيث أنه كان يعمل كمراسل في مكتب الشهيد ( خليل الوزير) أبو جهاد وكان يعتبر حلقة وصل بين أبو جهاد وقيادة الانتفاضة في غزة.

وبعد اغتيال أبو جهاد وأبو إياد وأبو معمر وأبو الهول، والضربة التي قضت على معظم الكادر العسكري لحركة فتح - تمكن دحلان من ركوب الموجة الصحيحة عبر تقربه من ياسر عرفات لأنه لم يكن هناك بديل عنه للاتصال مع القيادة في غزة - ولكن وضعه المالي والتنظيمي بقى على حاله حتى تمكن الوفد الفلسطيني في مدريد بقيادة حيدر عبد الشافي وحنان عشراوي وفيصل الحسيني من تحقيق بعض الانجازات وأصبحت القيادة الفلسطينية في تونس تخشى أن يُسحب البساط من تحت أرجلها خاصة وأن إسرائيل كانت ترفض في حينه أي علاقة مع منظمة التحرير في ظل وجود شامير والليكود في الحكومة، ولكن مع تغير الحكومة ودخول حزب العمل لها برئاسة إسحاق رابين، سارعت القيادة الفلسطينية في توقيع أوسلو، علماً أن مفاوضات مدريد مع الليكود كانت لتعطى الفلسطينيين أكثر مما تحقق في أوسلو إلا أن ياسر عرفات فهم جيداً انه إن لم يسارع ومن معه بإحداث تحول جذري نحو المفاوضات فانه سيجد نفسه بلا حكومة ولا شعب، وأن الأخرون سيقدمون على خطوة فردية بهذا الإتجاه كانت من الممكن أن تخرج منظمة التحرير الفلسطينية كاملة من المجال السياسي الفلسطيني وتهمشها للابد، ولأن عرفات كان يلعب دوراً محورياً مهما جداً، وكان يدرك عرفات نفسه دوره ومكانته كونه رئيساً لمنظمته التحرير من خلال فهمه لمجريات اللعبة السياسية، وأن وجوده في الداخل يعطيه قدماً نحو التقدم في إتجاه بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وأن غيابه عن الساحة سيخلف فراغاً سياسياً ضخماً وسيُذهب في القرار الفلسطيني ومصير الشعب بأيدي أناس تسير به حسب أهوائها ومصالحها الشخصية فقط فقد قرر الرئيس عرفات إتخاذ هذه الخطوة الهامة والمصيرية وشرع بالمفاوضات العلنية وترسيم الخطوات المستقبلية للدولة الفلسطينية، وهنا أصبحت الفرصة مواتية أمام دحلان، حيث لم يبقى من له وزن ويمكنه من وقف التفاوض في ظل غياب وتصفية القيادة المؤثرة في حركة فتح باستثناء عدد قليل من القادة في الحركة من أمثال فاروق القدومي والقليل الأخرين الذين لم يُسمح لهم أصلاً من دخول الأراضي الفلسطينية، أو رفضوا هم أنفسهم العودة بعد الاتفاق لمعارضتهم توقيع الاتفاق.

عاد دحلان إلى غزة عام 1994، وشارك في يناير/ كانون الثاني إعداد اتفاق في اجتماع تم في روما مع مسؤولين من قوات الدفاع الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت عرف ب"خطة روما" لاحتواء حركتي حماس والجهاد الإسلامي وهو ما طبقه دحلان كونه مسؤولاً لجهاز للأمن الوقائي. كان كذلك عضواً دائماً في فريق التفاوض حول القضايا الأمنية المتعلقة بإعادة الانتشار الإسرائيلي أثناء عملية أوسلو، وحول عودة الفلسطينيين الذين هُجروا بعد عام 1967، وحول إطلاق سراح الأسرى. كذلك شغِل منصب رئيس قوة الأمن الوقائي في غزة، برتبة عقيد، وعضو بلجنة العلاقات بمنظمة التحرير الفلسطينية. و تم انتخابه مؤخراً كعضو للمجلس التشريعي الفلسطيني في25 كانون الثاني (يناير) 2006.

يقول أحد مسؤولي ال C.I.A السابقين (ويتلي برونر) أنه تم تجنيد دحلان في تونس في الثمانينات وتمت تزكيته وتسميته مع الرجوب ليكوّنا سويا القوة الضاربة المستقبلية بعد اتفاقات أوسلو، مع أنه لم يتم نفي هذه المعلومة رغم نشرها على نطاق واسع في الصحافة العربية والفلسطينية. حمّله شارون مسؤولية الهجوم على حافلة للمستوطنين في غزة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2000 وشنّ هجوما على مكتبه وتوعده بالقتل، قدم استقالته في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2001م متذرعاً باحتجاجه على سياسة السلطة الفلسطينية في القبض على أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجهاد الإسلامي لكن الراحل ياسر عرفات رفض الاستقالة.

ملايين دحلان: من أين حصل عليها وكيف يوظفها ؟

يرى المراقبون أن دحلان يشكل حكومة مافيا في غزة هي التي أثارت الطلقة الأولى في الاقتتال الداخلي الفلسطيني بين فتح وحماس.

من الطريف والغريب وبرواية أحد المقربين منه أن دحلان عندما دخل غزة في العام كان مديوناً بمبلغ 300 دولار لأحد الضباط الفلسطينيين، ولكن كانت هناك صفقة كبيرة وقعت بين محمد دحلان و جبريل الرجوب و خالد إسلام الكردي و يوسى غينوسار ( رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي سابقاً ) سنة 1994، فقط بعد دخول السلطة لأريحا وغزة بثلاث شهور، وكانت الصفقة عبارة عن إلغاء توكيل الشركة الموردة للبترول ومشتقاته للضفة وغزة وإعطاءه لشركة أخرى وهي شركة دحلان وشركاه السابق ذكرهم، مما أدر أرباحاً على دحلان تقدر حسب إحصائية بنكية بحوالي 2 مليون دولار.

بعد ذلك أصبح مالكاً لفندق الواحة على شاطئ غزة وهو المصنف كواحد من أفخم فنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط وبعد فضيحة ما عرف ب "معبر كارني" عام 1997 عندما تم الكشف أن 40% من الضرائب المحصلة من الاحتلال عن رسوم المعبر والمقدرة بمليون شيكل شهرياً كانت تحول لحساب "سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية" والتي أتضح في ما بعد أنها حساب شخصي لدحلان!

بعد ذلك تلقى دحلان دعماً غير محدود من ياسر عرفات لدوره الأمني في حفظ الأمن في غزة، والحفاظ عليها هادئة في تلك المرحلة، وبعد ذلك أستمر دور دحلان في اختراق الحركات الإسلامية وجمع معلومات تفصيلية عنها تمكن من جمعها لان جهاز الأمن الوقائي الذي تم تشكيله أصلاً من عدد من مطاردي حركة فتح في حينها ( الفهد الأسود في الضفة - وصقور فتح في غزة ) وعدد من غير المنتسبين للأحزاب الفلسطينية والذين تم انتقاؤهم بعناية فائقة من الذين يعلنون الولاء - وعلى اثر ذلك تلقى دحلان الدعم الغير محدود من دول عربية منها مصر وكذلك اعترفت إسرائيل وأمريكا بتقديم الدعم لدحلان، بعد أن قام باعتقال معظم قادة حركة حماس والجهاد الإسلامي في غزة والضفة عام 1996، بمعنى أنه تلقاها لاحتواء أفراد فتح العسكريين وشكل فيهم جهازه الأمني وورطهم في مواجهة الشعب الفلسطيني والتنظيمات الفلسطينية المعارضة للاتفاق أولاً، وثانياً لاختراق الحركات الإسلامية واليسارية المعارضة والتي كانت تشكل نسبة قليلة جداً في ذلك الوقت.

بعد نجاح دحلان في المهمة الموكلة إليه بضرب البنية التحية للأجهزة العسكرية للتنظيمات الإسلامية واحتواء جزء كبير من قادة حركة فتح أصبح دحلان الرقم الصعب في غزة، حيث قام بتشكيل فرقة الموت التي تم تدريب كوادر منها في الولايات المتحدة والتي عملت على تصفية بعض القادة الإسلاميين وغيرهم وتخلصت من معظم المناوئين للسلطة في أسرع وقت ممكن.

أين تكمن قوة محمد دحلان في غزة ؟

تكمن قوة دحلان الحقيقية في أن جهازه يمتلك أفضل تسليح، وأفضل أجهزة وإعدادات سواء أجهزة تجسس متطورة أو أجهزة حماية ووقاية، وأجهزة اتصال فائقة الجودة تضاهي أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وأفضل دعم أمني، وتغطية من الدول التي ذكرت سابقاً - والاهم من هذا انه اخترق تقريباً جميع الأجهزة السياسية والأمنية والاقتصادية في غزة، وله رجالات أيضاً في الضفة الغربية، وله كذلك طاقم إعلامي متكامل يعمل على مدار الساعة في الترويج له في الصحف المحلية، وكذلك قاموا على تجهيز أكثر من صحيفة وموقع إلكتروني لنشر الأخبار التي يريدها دحلان وتوصيل سياسته ومنها موقع الطليعة والذي يبدو لأي زائر له من الوهلة الأولى بأنه أحد المواقع الناطقة باسم دحلان وجماعته، كذلك ولا يوجد في غزة في أي جهاز أمني من عقيد أو عميد أو رتبة عسكرية في غزة إلا وهو بحاجة لدحلان لأنه لن يتمكن بغير دحلان من التحرك في أي مكان خاصة لمصر أو إسرائيل أوالأردن عبر الحدود تحديداً لعلاقات دحلان مع الجانب الإسرائيلي، حيث نُقل عن أهل غزة بأن معبر المنطار سابقاً وأيرز كانا يُفتحان لدخول موكبه المؤلف من 11 سيارة وموكب زوجته المكون من 3 سيارات وأيضا مستشاروه الأربعة عشر.

في حالات إغلاق المعابر، وكما انه الوحيد القادر على تحقيق أي انجاز من إسرائيل حتى حماس تعلم ذلك جيدا وتعلم أنها لن تتمكن من فعل شيء دون دحلان، علماً بأن لدحلان عناصر في كل زاوية في الضفة وغزة خاصة بين مطاردي كتائب الأقصى ولجان المقاومة الشعبية، إضافة لأنه يمتلك بكل معنى كلمة يمتلك تنظيمين كاملين فوق فتح هما كتائب محمود نشبت، وكتائب أبو الريش، ولذا فهو في الواقع القوة الضاربة في غزة، ولو راجعنا ما حدث في غزة عندما هددت لجان المقاومة الشعبية دحلان لعرفنا ببساطة انه تم اعتقال كل قادتها خلال 24 ساعة في غزة من قبل الأمن الوقائي باستثناء جمال أبو سمهدانة مسؤول لجان المقاومة الشعبية في غزة(الذي أستشهد مؤخراً عبر غارة إسرائيلية)، وكان ذلك خلال الشهر الماضي على مرأى ومسمع من كل الأجهزة وعلى رأسهم حماس، أما استثنائه لأبو سمهدانة فلسببين :
الأول: أن لدى دحلان اثنين من نفس عائلة أبو سمهدانة يعتمد عليهم كثيراً، هما ياسر أبو سمهدانة ( قائد صقور فتح سابقاً) والثاني ( سامي أبو سمهدانة رئيس ما يسمى بالقوة الخاصة التي شكلها دحلان)
الثاني: يعود لكون عائلة أبو سمهدانة من بدو رفح وما لذلك من تداعيات على الساحة الغزاوية، وما تمتلكه هذه العائلة من سطوة ونفوذ في المجتمع الغزاوي الذي لا يزال يعيش مرحلة الانفلات الأمني وما لذلك من تداعيات القوة العشائرية التي تطرح نفسها على الساحة.

أما في خانيونس وبنى سهيلا وعبسان وخزاعة والزوايدة والقرارة ، فليس هناك طلقة أو قطعة سلاح إلا على حساب دحلان، أما في شمال قطاع غزة فلديه أكثر من ثلاثة ألاف مقاتل من بيت حانون وحدها ينتمون لخمس عائلات كبيرة. أما في مخيم جباليا والذي تعتبره حماس قلعتها فله أكثر من حماس نفسها، ولا يغر فوز حماس في الانتخابات فله أسباب أخرى كثيرة، والمنطقة الوحيدة التي تعتبر السيطرة فيها لحماس في شمال القطاع هي جباليا البلد . أما من هم مع دحلان فهم قتلة لا يهمهم شيء حتى قتل كل الشعب الفلسطيني من أوله إلى آخره.

وقد قتلوا الكثير وكل غزة، وكذلك هنالك أدلة تشير لتورط دحلان كذلك في إغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي مات مسموماً بعد أن عطل المشروع الإسرائيلي الأمريكي ورفض التوقيع على اتفاق كامب ديفد وأستنكف في مبنى المقاطعة في مدينة رام الله مما أستنفذ صبر الأطراف فأوعزت لدحلان بالتخطيط لاغتياله بهدوء، وكان السيد ياسر عرفات مدركاً لخطر وجود دحلان وما يقوم به، وهذا ما استعدى الرئيس الفلسطيني الحديث لوسائل الإعلام عن محاولتي انقلاب عليها حاول القيام بهما محمد دحلان،وخلاف دحلان افتضح مع ياسر عرفات حين عرض استقالته كمسؤول للأمن الوقائي في 05/11/2001 والتي رفضها عرفات ثم بعد حصار ياسر عرفات في العام 2002، برز دحلان كأحد الرجالات التي حاولت الاستيلاء على السلطة وسحب البساط من تحت الرئيس الفلسطيني الراحل مع حسن عصفور، محمد رشيد، صائب عريقات ونبيل شعث التي أدارت "السلطة" وقتها ثم لاحقا إبان حكومة أبو مازن حين رفض عرفات وبشكل قاطع تعيينه وزيرا للداخلية ليلتف أبو مازن على ذلك ليعين دحلان وزيراً للشؤون الأمنية بمباركة أمريكية إسرائيلية، دعت الرئيس الأمريكي جورج بوش لإمتداح القرار وامتداح دحلان شخصياً ويطلب مصافحته على الملأ، ثم ليستقيل بعد أخذ ورد واتهامات متبادلة نهائيا يوم 05/06/2002 وبذلك أصبح بدون أية صفة رسمية، لتتسرب بعدها تفاصيل رسالته وخطته لموفاز بتاريخ 13/07/2003 لإقصاء ياسر عرفات عن رئاسة السلطة الفلسطينية والتي أشار لها الراحل عرفات في أكثر من موقف أثناء حصاره.

اغتيال موسى عرفات

وحتى مقتل موسى عرفات في غزة فهو وراءها، فالخلاف بين الاثنين قديم جداً لكن وجود ياسر عرفات على الساحة كان يمنع دحلان من أي محاولة لإقصاء موسى عرفات عن ساحة غزة، حيث أنه قبل وفاة ياسر عرفات صرح "روني شاكيد" -وهو سياسي إسرائيلي معروف وأحد رجالات الشاباك السابقين وعمل بعد تقاعده في الصحافة وهو الآن مسؤول عن الشؤون الفلسطينية في صحيفة يديعوت أحرونوت- إبان أحداث عنف جرت في غزة بين مسلحين فلسطينيين من حركة فتح وأفراد من الشرطة الفلسطينية حيث علق عليها بأن ما يجري في قطاع غزة من أحداث وصراع داخل السلطة ليس إلا بداية لبركان قادم.

وقال شاكيد في تصريح قديم له لموقع الجزيرة نت إبان حياة الرئيس عرفات "إن الصراع متجذر ما بين جيل المقاومة الذي فجر الانتفاضات المتعددة ضد إسرائيل والذين عايشوا أحداث القضية في الضفة والقطاع وبين الزعامات والكوادر التي جاءت بعد اتفاقيات أوسلو من الخارج، حيث سيطر القادمون على كل شيء وبقي المناضلون والقادة المحليون بلا شيء صفر اليدين". وعبر يومها عن اعتقاده بأن عملية اختطاف الجبالي التي فجرت الوضع، كانت حدثاً مبرمجاً لهدف سياسي، وأن "العقيد محمد دحلان يقف خلف هذه الأحداث ليؤكد للرئيس عرفات أنه الأقوى وأنه فقط هو القادر على حماية الأمن في قطاع غزة".

ورأى شاكيد أن تعيين موسى عرفات كان بمثابة وضع البنزين فوق النار لأنه رجل غير مرغوب فيه بقطاع غزة، فضلاً عن أنه مرفوض من قبل كتائب شهداء الأقصى، في وقت يحتفظ فيه دحلان بعلاقة مميزة مع كتائب الأقصى.

وبناء على عدد من الشواهد التي دللت على أن دحلان وسيطرته على جزء كبير من كتائب الأقصى، وكذلك علاقته الحميمة مع نصر يوسف وزير الداخلية في ذلك الوقت والذي طالبه الكثيرون بالاستقالة لأنهم اعتبروه متواطئ مع الفلتان الأمني ومقتل موسى عرفات.

دحلان،.. السم في العسل لفتح والشعب الفلسطيني

لا يكمن خطر وجود محمد دحلان على حركة حماس وحدها، ولا على المشروع الإسلامي، بل إن دحلان يعتبر الخطر الأكبر على الشعب الفلسطيني بشكل عام، وعلى حركة فتح بشكل خاص، فمحمد دحلان الذي قرر تنفيذ الأجندة الأمريكية في فلسطيني لإيصال المنطقة كاملة للقبول بحل الدولتين سعى لتحطيم حركة فتح عبر زج كوادرها في اقتتال داخلي، فهو من ناحية يسيطر كما قلنا مسبقاً على عدد من الفصائل الفلسطينية التابعة لحركة فتح، ويزج بها للاقتتال مع كوادر حماس، أما من لا يستطيع محمد دحلان إعطاءه أوامر مباشرة بشن الحرب على مقاتلي حماس لإشعال نار فتنة في الشارع الفلسطيني ككل فهو يسعى عبر طرق أخرى لذلك، ومنها ما يجب ذكره أن محمد دحلان يمتلك عدداً من المكاتب والشركات في الأردن والتي تقوم بمهمة تبييض الأموال له من ناحية، ومن ناحية أخرى تلعب دور المكتب السياسي أو ما يمكن تسميته بالمطبخ السياسي الذي يقوم على رسم الخطط، ومهمة هذه المكاتب والشركات التي تتخذ غطاءاً لها أعمال السياحة والسفر والتصدير والاستيراد وغيرها تقوم بمهمة تجهيز البيانات السياسية، وهذه البيانات تحمل توقيع حركة حماس، وقد وقع عدد من هذه البيانات بأيدينا، وهي تحمل محتوى خطير جداً، وتبدو صيغتها بأنها للشارع الفلسطيني في الداخل، وتوزع عبر مؤيدي دحلان في المخيمات الفلسطينية في الأردن على أنها صادرة من حركة حماس، ويحتوي على البعض منها "كلمة تعميم داخلي" في إشارة على أنها بيانات وزعتها حماس على كوادرها فقط، وهذه البيانات تحمل أبعاداً خطيرة جداً، وتنذر بخطر كبير حيث أن هذه البيانات المكتوبة باسم حركة حماس، تحمل محتوى تحريضي على حركة فتح. مثلا احد البيانات والذي كُتب عليه تعميم داخلي قد كان محتواه يحرض على كوادر فتح ويكفرهم ويصفهم بالكفر وجواز إطلاق النار عليهم وقتلهم وانه لا يجب السكوت على وجودهم. وانه يجب ضرب بنية فتح التحتية، ويجب أن يقوم أعضاء وكوادر الحركة بتبني مواقف وطرق وأساليب تضرب فيها عناصر شهداء الأقصى، وكذلك احد البيانات يدعو لافتعال فتنة بين كتائب الأقصى وبين لجان المقاومة الشعبية.

مثل هذه البيان يبدو أنها ترسل للضفة وغزة ويتم توزيعها على أنها من حركة حماس لإثارة الفتنة بين الناس وبين أعضاء فتح وحماس، والذي يقف خلف كله هذا محمد دحلان عبر مكاتبه والعاملين معه، كذلك فان شركاته السياحية هذه وغيرها هي عبارة عن مكاتب رصد معلومات وعمليات، وهنالك معلومات مؤكدة أنها لتبييض أموال دحلان من تجارة المخدرات، حيث أن هدف محمد دحلان من ما يحدث في غزة هو إثارة الفوضى حتى يقوم بتسويق السلاح الذي قام بتهريبه من مصر إلى غزة، بالإضافة لان غزة أصبحت وكراً للمخدرات وهو يقف خلف هذا. هذا وأن محمد دحلان يقوم بإدخالها إلى الضفة الغربية

بالمناسبة فأبن عم محمد دحلان صاحب شركات السياحة يحمي نفسه وشركاته في الأردن عبر علاقة نسب مع أل الفايز الذين كان منهم رئيس الوزراء الأردني السابق 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لازم اتكلم هه | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “خلاص نتكلم”

  1. حسبي الله ونعم الوكيل على هذا الافتراء “اتقوا الله” ستحاسبون يوم القيامة تذكروا هذا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



>